من هو الحارس الأجدر بحراسة مرمى المنتخب التونسي في كأس إفريقيا وكأس العالم القادمين؟

بين ثبات الخبرة، واندفاع الشباب، وتحوّل أداء الحراس في البطولة التونسية خلال الموسمين الأخيرين… يبقى السؤال مطروحًا بقوة لدى الجماهير والخبراء:

من هو الحارس الأنسب لحماية شباك المنتخب في الاستحقاقات الكبرى المقبلة؟

في هذا المقال، نقارن بين خمسة حراس يتنافسون فعليًا على مركز رقم 1، لكلٍّ منهم مميزات مختلفة… وتحديات مختلفة… وطموحات كبيرة.

** أيمن دحمان – النادي الصفاقسي

المرشح الأكبر… وثقل المسؤولية**

أيمن دحمان يبقى، منطقيا، الحارس صاحب الحظوظ الأكبر للبدء أساسيا.

خبرته الدولية، شخصيته القوية، وأداؤه المنتظم مع النادي الصفاقسي تجعل منه الخيار الأكثر أمانًا للمنتخب في المباريات الصعبة.

رغم بعض فترات التذبذب، يتميّز دحمان بـ:

قراءة ممتازة للكرة

ثبات في المواجهات المباشرة

شخصية قيادية داخل المنطقة

خبرة قارية ودولية

لكن السؤال يبقى مطروحًا:

هل يستطيع المحافظة على نفس المستوى تحت الضغط القاري والعالمي؟

وهل يظل الحارس الأول دون منازع أمام منافسة شرسة من الجيل الجديد؟

بشير بن سعيد – الترجي الرياضي التونسي

المرشح الثاني… والبديل الجاهز دائمًا**

يتميّز بشير بن سعيد بأنه “الحارس الهادئ” الذي نادرًا ما يخطئ.

مع الترجي، تطوّر بشكل واضح، خصوصًا في:

التعامل مع الكرات الهوائية

توزيع اللعب

الثبات في المباريات الكبيرة

التحكم في نسق الدفاع

بن سعيد يعتبره كثيرون البديل الأمثل، وربما المنافس الأقرب لخطف المركز الأول من دحمان.

السؤال المهم:

هل يستطيع بن سعيد تقديم أداء خارق يجبر المدرب على تغيير الحارس رقم 1؟

** صبري بن حسن – النجم الرياضي الساحلي

مفاجأة الموسم… وممثل جيل المستقبل**

صبري بن حسن هو الحارس الذي يراه الكثيرون “مشروع حارس أول للمنتخب في المستقبل القريب”.

قادما من منتخبات الشباب، تطوّره سريع وواضح، وأرقامه مع النجم الساحلي ممتازة.

ما يميّز بن حسن:

ردّة فعل قوية وسريعة

شجاعة كبيرة في الخروج من المرمى

شخصية قوية رغم صغر السن

تطور ثابت موسمًا بعد موسم

لكن يبقى السؤال:

هل ينال فرصته الدولية في وقت مبكر… أم يحتاج لموسم إضافي لاكتساب الخبرة؟

** نوردين الفرحاتي – الملعب التونسي

صعود مستمر… وواقعية أداء**

الفرحاتي من أبرز مفاجآت البطولة.

حارس شاب أثبت نفسه بسرعة، وانضمّ عدة مرات لمعسكرات المنتخب، ما يعني أنّ اسمه موجود بقوة في حسابات الإطار الفني.

نقاط قوته:

مرونة عالية

تركيز كبير على مدار المقابلة

أداء ثابت في المباريات الصعبة

شخصية هادئة وواقعية

لكن:

هل يملك ما يكفي من الخبرة الإفريقية لخوض كأس إفريقيا؟

وهل يستطيع منافسة بن سعيد وبن حسن على المدى القصير؟

** مهيب الشامخ – النادي الإفريقي

عودة قوية… وفرض اسم جديد في الساحة**

مهيب الشامخ قدّم واحدة من أفضل بدايات الموسم لحارس تونسي.

ثبات كبير، إنقاذات حاسمة، وثقة واضحة في كل مباراة.

عوامل قوته:

توقّع ممتاز لمسار الكرة

تصديّات قريبة مذهلة

انسجام جيد مع دفاع الإفريقي

استمرارية في المستوى

ويبقى السؤال:

هل يستطيع الشامخ المحافظة على نفس النسق ليصبح منافسًا مباشرًا على مركز الحارس الأول؟

 الخلاصة: من يستحق الرقم 1؟

إذا كان معيار الاختيار هو الخبرة والاستقرار، فدحمان يبقى المرشح الأول.

إذا كان المعيار هو الحاضر والجاهزية، فبن سعيد وبن حسن أقرب المنافسين.

أمّا إذا كان المعيار هو تجديد المنتخب والاعتماد على الشباب، فالفرحاتي والشامخ يقدمان موسما ممتازًا يستحقان عليه فرصة أكبر.

لكن الحقيقة الوحيدة هي:

المنتخب أصبح يملك اليوم 5 حراس قادرين على حماية المرمى في أعلى مستوى… والمنافسة ستكون الأقوى منذ سنوات طويلة.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *